اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
الكرازة السنة السادسة والأربعون12 أكتوبر 2018 - 2 بابه 1734 ش     العدد كـــ PDFالعدد 39-40

اخر عدد

كلمات تعزية ورثاء من ممثلي الكنائس ومجالس الكنائس

12 أكتوبر 2018 - 2 بابه 1734 ش

وقد تم بث كلمة مسجلة لقداسة البابا تواضروس الثاني أثناء صلوات التجنيز، أعرب خلالها عن تقديره للأب المطران الجليل والعالم اللاهوتي، المتنيح الأنبا بيشوي، تجدها منشورة في افتتاحية هذا العدد.

كما ألقى نيافة الأنبا باخوميوس كلمة أشاد فيها بمثلث الرحمات نيافة الأنبا بيشوي، وقال نيافته: «يعوزنا الوقت يا أحبائي لكي ما نتحدث عن حبيبنا الراحل الذي تزاملت معه في خدمات كثيرة على مدى حوال أربعين سنة أو أكثر... هو أب محب روحيًا، له تراث عريق في الفكر الأرثوذكسي والتقليد الكنسي والعلوم اللاهوتية المختلفة. يتميز حبيبنا بملامح كثيرة في عمله الرعوي، العمل المسكوني، التدبير الإداري، الأنشطة الرعوية، المعمار الكنسي، خدمة إخوة الرب، إخوة الذين في السجون والمطابق، المرضى والمتألمين في أنحاء العالم كله، من أبناء الكنيسة ومن غيرها. نراه نجمًا وملاكًا يضيء لكل هؤلاء في ظلمات هذا العالم». وأضاف نيافته أن مثلث الرحمات الأنبا بيشوي كان حريصًا على حفظ شلام الكنيسة والمجتمع، وقال: «خدمة السلام وخدمة المصالحة التي كان يعيش فيها حبيبنا الراحل الأنبا بيشوي، هي رسالة سلام، وبعثت روح المصالحة لنا لكي ما نعبّر عن محبتنا الحقيقة له. إننا نسعى إلى سلام المجتمع الذي نعيش فيه، والكنائس التي نخدمها، أيًا كانت من كل طوائف العالم، وإخوتنا المواطنين بكل أديانهم، بكل نواحي حياتهم. نحن نسعى نحو المصالحة وخدمة السلام.»

وتحدث نيافة الأنبا موسى، عن علو قدر مثلث الرحمات نيافة الأنبا بيشوي، وعن العلاقة الخاصة التي جمعت كليهما لما يزيد عن نصف قرن، منذ كانا شابين يتتلمذان على محاضرات وعظات مثلث الرحمات البابا شنوده الثالث وهو أسقف للتعليم، كنا أشاد باهتمام المتنيح الأنبا بيشوي بخدمة الفقراء، وبثباته في الدفاع عن العقيدة السليمة.

كذلك ألقى نيافة المطران مغريب باركيان، عن كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا، كلمة عن دور المتنيح الأنبا بيشوي في العلاقات المسكونية بين الطوائف المسيحية عامة، وبين كنائس العائلة الأرثوذكسية الشرقية بشكل خاص، وقال نيافته: «لعب الأنبا بيشوي دورًا هامًا في العلاقات المسكونية عامة، وعلاقات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية خاصة. لقد وجدنا في شخصه خادمًا متواضعًا ومخلصًا للمبادئ المسيحية، وتقاليد أسس الكنيسة القبطية الشقيقة. لقد تميز المتروبوليت بيشوي بالتزامه القوي لإشعال الكنيسة الحقيقة حية في حياة المؤمنين».




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx