اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
الكرازة السنة السابعة والأربعون03 مايو 2019 - 25 برمودة 1735 ش     العدد كـــ PDFالعدد 17-18

اخر عدد

مع المسيح القائم

نيافة الأنبا موسى

03 مايو 2019 - 25 برمودة 1735 ش

تعالوا نلتقي بمسيح القيامة المجيد!!

ندخل في زمرة تلاميذه الأطهار...

في العلية.. أو على بحر طبرية.. أو في الجليل.. أو على جبل الزيتون!! لنرى مسيحًا حيًّا:

+ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ...

فها هو رب المجد يسوع، بنفس ملامحه الأصلية، مع مسحة نورانية من جسد القيامة، يدخل إلى العلية والأبواب مغلَّقة..

وما أحلى أن يكون الرب يسوع في وسط قلوبنا، وفي محور حياتنا!!

+ وَقَالَ لَهُمْ: سَلاَمٌ لَكُمْ!...

فطريق السلام في حياتنا لن يكون إلا بالمسيح، وفي المسيح.

هو الذي يقول لنا: «سَلاَمٌ لَكُمْ!»، ثم يلقي بسلامه الإلهي في داخل قلوبنا وعقولنا!!

ألم يقل لنا من قبل: «كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِىَّ سَلاَمٌ» (يو 16: 33)؟ ألم يقل لنا: «سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ، سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ» (يو 14: 27)؟ ألم يقل عنه معلمنا بولس الرسول: «لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا» (أف 2: 14)؟ يقصد مصالحة اليهود والأمم في شخصه وفي صليبه.

+ وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ...

لقد دخل الرب يسوع إلى العلية، والأبواب مُغلّقة، إذ كان قد قام بجسد نوراني وروحاني، وما أسهل أن يعبر النور من زجاج النافذة، دون أن يحتاج إلى ثقب!!

ولكن الرب علم بما يمكن أن يفعله عقل الإنسان، إذ قد يتساءل: هل هذا هو المسيح قائمًا؟! ربما يكون ظهورًا من ظهوراته، أو منظر خياليًا؟! هل هو بجسده الحقيقي؟! كيف يدخل والأبواب مُغلّقة؟ وكيف يرينا يديه ورجليه الآن؟! بل وكيف يحس توما يديه ورجليه وجنبه، وكيف يأكل معهم؟!

+ دخل و«الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً»... بالجسد النوراني.

و«أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ»... حينما أعطى جسده النوراني أبعادًا حسية، لفترة مؤقتة، حتى يؤكد لتلاميذه أن الجسد النوراني هو نفسه الجسد الأصلي، ولكن بعد القيامة يصير نورانيًا.

+ كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا...

إذ بعد أن عايش التلاميذ قيامة الرب... وكانوا قد عاشروه عن قرب طوال مدة خدمته على الأرض... (أ) رأوا معجزاته. (ب) واستمعوا إلى تعاليمه. (جـ) وعاينوا قوة لاهوته. (د) وأخذوا منه قدرة قهر الشياطين وإتيان المعجزات. صار واجبًا عليهم الآن، بعد أن صاروا شهودًا للقيامة المجيدة أن يبشروا به بين الأمم... كل عام وجميعكم بخير.




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx