اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
الكرازة السنة السابعة والأربعون31 مايو 2019 - 23 بشنس 1735 ش     العدد كـــ PDFالعدد 21-22

اخر عدد

ظهر لأكثر من خمسمائة أخ ظهر ليعقوب - ثم للرسل أجمعين

نيافة الأنبا موسي الأسقف العام للشباب

31 مايو 2019 - 23 بشنس 1735 ش

1- ظهر لأكثر من خمسمائة أخ:

وهذا ظهور مجيد وهام... ينفي أي محاولة تشكيك، سواء في الرؤيا أو في الصدق!! فإذا ما كانت جماعة الشهود صغيرة، كالتلاميذ فقط مثلًا، فربما تصور البعض أنهم اتفقوا على ضلالة وكذب (مع أن المنطق يتنافى مع أناس يموتون شهداء ضلالة!!).

أمّا وقد صار الرقم أكثر من خمسمائة، فيستحيل أن يخطئ كل هؤلاء في الرؤيا، أو أن يتفقوا معًا على ضلالة!!

وأرجو أن نلاحظ أن رسالة كورنثوس كُتِبت حوالي سنه 58 ميلادية، أي بعد حوالي ربع قرن من القيامة، «وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ، أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ» (1كو15: 6). فهل يُعقَل أن يتفق أكثر من خمسمائة شخص، لمدة ربع قرن، على خيال أو ضلال؟! مستحيل!! فالقيامة أكيدة، وهذا الظهور مجرد أحد براهينها!!

2- ظهر ليعقوب:

«وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ» (1كو15: 7).

وهذا ظهور خاص... لماذا؟

هل لأن يعقوب هو أخو الرب؟ أم لأنه سيكون أول أسقف على أورشليم؟

إنه يعقوب البار... الذي كانت ركبتاه مثل خُفّي الجمل من كثرة السجود...

ودعاه اليهود (البار) لأنه كان دائم الصلاة، مواظبًا على الهيكل.

حتى ظنوه يهوديا مثلهم لا مسيحيا...

ولمّا سألوه عن إيمانه...

وقف على جناح الهيكل...

وأعلن مسيحيته...

فطرحوه من أعلى...

فمات ساجدا...

غافرًا لهم فعلتهم!!

ولعل هذا الظهور، كان دعمًا خاصًا لشهيد مبكر، سيموت بفرح من أجل اسم المسيح!!

3- ثم للرسل أجمعين:

وهذا الظهور لم يقتصر على الاثني عشر فقط، بل كان معهم جماعة الرسل السبعين، فهذا إذًا ظهور هام، لعدد ضخم، وهو يضارع الظهور السابق، الذي كان لأكثر من 500 أخ.

القيامة إذًا أكيدة!!

وجسد القيامة نوراني!! وأمجاد القيامة تنتظرنا!!

فلنحذر أن نفقد نصيبنا منها!!

فالرب في انتظار!!... هيّا إليه!!




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx