اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
السة 4825 ديسمبر 2020 - 16 كيهك 1737 ش     العدد كـــ PDFالعدد 49-50

اخر عدد

حياة التكريس.. المكرس والقانون الروحي (3)

نيافة الأنبا موسي الأسقف العام للشباب

25 ديسمبر 2020 - 16 كيهك 1737 ش

ما هي محتويات القانون الروحي؟

بالنسبة للإنسان المسيحي عامةً.. وبالنسبة للنفس المتبتلة لله خاصة.. فهي لها المفردات الآتية:

1- المسيح.                     2- الكتاب المقدس.                3- بستان الرهبان.

4- الكتب الروحية.            5- المحبة.

ومن الضروري الالتزام في حياتي بكل ذلك..

1- المسيح: النفس المكرسة تتحد بالمسيح من خلال:

أ- التناول.   ب- صلاة يسوع.         ج- صلاة الأجبية.        د- الصلاة التلقائية.

- فهذه الأربعة وسائل يمكن أن تملأ مساحة اليوم كله، ويكون الإنسان متصلًا بالمسيح، ومتحدًا به كل حين..

1- ففي الصباح يصلي باكر، وبعد الظهر يصلي الغروب، وفي الليل يصلي النوم، وإن صلى بمفرده أم مع إخوته (أو أخواتها) فهذا جيد.. هذا بالنسبة للأجبية.

2- ومع صلوات الأجبية يصلي صلاة يسوع: "يا ربي يسوع المسيح ارحمني.."، وهذه من أهم التدريبات في حياة المتبتل بالذات، لكي يكون في حالة اتحاد مستمر بالسيد المسيح له المجد.

3- وإن تذكّر أن أحدًا مريضًا يحتاج إلى صلوات، يصلي من أجله. وإن وجد نفسه متضايقًا، يصلي ويطلب سلامًا. وإن وجد نفسه مخطئًا يصلي ويطلب رحمةً وغفرانًا. وإن وجد نفسه سيدخل إلى مسئولية معينة، أو خدمة، يصلي ويطلب معونة الرب مع التناول المستمر، لأن فيه اتحاد بجسد ربنا يسوع ودمه الأقدسين.

4- وكل هذه تُنظَّم، ولا تُمارَس بدون نظام.. فلا تمرّ فترة قصيرة (دون تناول)،.. ولا ينتهي يوم لم أكن قد صليت ثلاث سواعي أجبية.. مع ممارسة "صلاة يسوع".. النافعة في كل الظروف، فمجرد قول: "يا ربي يسوع المسيح" يجعلني أضبط نفسي شاعرًا بحضوره المجيد!

- هذه الصلاة يمكن أن تكون شبعًا.. ويمكن أن تكون رقابة وتعديل مسار: ويمكن أن تكون مصدرًا ومنبعًا للسلام.. وحبًا.

- فعندما يصلي الشخص كثيرًا صلاة يسوع طوال سيره يكون المسيح أمامه دائمًا، ويتصل به كثيرًا، ويتحد بالمسيح.. البتولية في جوهرها الاتحاد بالمسيح.. وما لم يعزينا المسيح لن تعزينا الخدمة: بمعنى أن الذي يأخذ عزاءه من الخدمة، يجد أنه يأخذ عزاءه من عين تنضب.. لأنه قد يأتي وقت لا يشعر فيه بعزاء في الخدمة.. لكن في المسيح يجد التعزية الثابتة الرصينة التي لا تهتز. ومن الممكن أن أقرأ كتابين أو ثلاثة من الكتب التي تتحدث عن صلاة يسوع صلاة يسوع، لكي أشعر بأهميتها، وأمارسها فعلًا، وقد علمونا في الماضي، أن نذكر اسم الرب يسوع على عقل الأصابع: 12+12+1 مرة = 25 مرة، هذه تداريب نافعة، لا تُمارَس حرفيًا بل روحيًا.

- إذًا.. فالاتحاد بالمسيح يتم من خلال الأجبية (صلاة المزامير).. وصلاة يسوع.. والصلاة التلقائية الحرة. وأما التناول فهذا أمر جوهري، ويكون الهدف الأساسي هو: "الاتحاد بالمسيح" وليس مجرد تتميمًا لواجب ديني.

 (يتبع)




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx