اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
السة 4826 يونيو 2020 - 19 بؤونه 1736 ش     العدد كـــ PDFالعدد 23-24

اخر عدد

مهرجان 2020 (3) كنيستي.. روح وحياة من هي الكنيسة؟

نيافة الأنبا موسى

26 يونيو 2020 - 19 بؤونه 1736 ش

هي: "جماعة المؤمنين بالمسيح، المجتمعين في بيت الله المُدشَّن، بقيادة الإكليروس، وحضور الملائكة والقديسين، حول جسد الرب ودمه الأقدسين".

1- جماعة المؤمنين: فكلمة "اككليسيا" معناها "جماعة"، والكنيسة -بحسب الإنجيل- هي "جسد المسيحإذ يقول معلمنا بولس: «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا» (1كو12: 27).

2- المجتمعون في بيت الله المُدشَّن: الكنيسة هي "بيت الله، وباب السماء"، والهيكل هو المكان الذي صار سماءً، لوجود رب المجد فيه، مع ملائكته وقديسيه، وجماعة المؤمنين به.

- «كَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ» (أع2: 47).. ويقصد الجماعة، وممكن المكان أيضًا.

3- بقيادة الإكليروس: حينما أسّس الرب سر الكهنوت، بعد قيامته المجيدة، «نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: ﭐقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ» (يو20: 22-23). قال ذلك ثم أرسلهم للخدمة.

4- بحضور الملائكة والقديسين: فنحن حينما نملأ الكنيسة بالأيقونات، وبخاصة المُدشَّنة، نعبّر عن حضور الملائكة والقديسين، في بيت الله، بيت الملائكة، ولذلك يصلي الكاهن قائلًا: "الذي يقف أمامه الملائكة ورؤساء الملائكة".

5- حول جسد الرب ودمه: وهنا الإفخارستيا أساس الكنيسة كلها، جسد ودم عمانوئيل إلهنا، رأسها وعريسها، عملًا بقول الرب يسوع: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ» (يو6: 35، 48)، فلذلك من يتناول باستعداد روحي وجسدي ينال بركات كثيرة.

فما هي بركات التناول؟

1- الثبات في المسيح: فالإنسان ضعيف، أمام الخطية والشيطان والعالم، ولكنه حين يتناول «يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ» (يو6: 56)، وهكذا يصير قويًا بنعمة الله، وينتصر على الشر والشرير.

2- يتحد بالسمائيين: فالملائكة والقديسون يحضرون معنا القداس -كما ذكرنا سابقًا- وفي حضورهم صلاة وشفاعة من أجلنا أمام الله. أنهم قدوة لنا، وبالتناول نحس أننا واحد مع السمائيين، فكلنا أعضاء في جسد المسيح.. الكنيسة.

3- نتحد ببعضنا البعض: فنحن نتناول من قربان واحد وكأس واحدة، كما قال معلمنا بولس الرسول: «كَأْسُ الْبَرَكَةِ الَّتِي نُبَارِكُهَا، أَلَيْسَتْ هِي شَرِكَةَ دَمِ الْمَسِيحِ؟ الْخُبْزُ الَّذِي نَكْسِرُهُ، أَلَيْسَ هُوَ شَرِكَةَ جَسَدِ الْمَسِيحِ؟ فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ» (1كو10: 16-17).

4- ننال الغفران: حين يرفع الكاهن الصينية ويهتف قائلًا: ”يُعطى عنّا.. خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه“.. فما دُمنا قدّمنا توبة حقيقية، واعترافًا أمينًا، تُغفَر لنا خطايانا بالتناول من جسد الرب ودمه.

5- ننال الخلاص: وهو ليس مجرد الغفران، ولكن التطهير والتقديس من الخطية، والتخلُّص من آثارها وعبوديتها، وقبول سكنى رب المجد في داخلنا، لكي نثبت فيه وهو فينا.

6- الحياة الأبدية: إذ قال الرب: «مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ» (يو6: 54).

7- التبشير بموت الرب: فكلما أكلنا من هذا الخبز الحيّ وشربنا من هذه الكأس، ”نبشر بموت الرب وقيامته، إلى أن يجيء“ وهذه رسالتنا.




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx