اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
السة 4810 يوليه 2020 - 3 ابيب 1736 ش     العدد كـــ PDFالعدد 25-26

اخر عدد

صلاة كيرييليصون

نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر

10 يوليه 2020 - 3 ابيب 1736 ش

في نهاية كل صلاة من صلوات السواعي نكرر صلاة كيرييليصون 41 مرة. وهذا العدد يعني:

+ 39 جلدة ألهبت ظهر المسيح داخل دار الولاية من أجلنا.. «أخذ بيلاطس يسوع وجلده» (يو19: 1). وحسب تقليد اليهود: أربعين جلدة إلا واحدة (2كو11: 24) أي 39 جلدة.

+ إكليل الشوك: أخذ عسكر الوالي يسوع إلى داخل دار الولاية وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه (مت27: 27-29).

+ الطعنة: بعد موت المسيح على الصليب، جاء واحد من العسكر وطعنه في جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء (يو19: 34). (39 جلدة + إكليل الشوك + طعنة الحربة = 41).

يجب أن نتذكر كل هذه الآلام التي قاساها المسيح من أجلنا عند تلاوة هذه الصلاة القصيرة في مبناها، العظيمة في معناها. نتذكر آلام المسيح وتقول مرة: "يا مَن جُلِدت من أجلنا ارحمنا، يا مَن كُلِّلت بالشوك من أجلنا ارحمنا، يا مَن طُعِنت بالحربة من أجلنا ارحمنا". وهكذا لن يكفيك العمر كله في طلب الرحمة من إله الرحمة.

كيرييليصون كلمة يونانية مُركّبة من مقطعين:

1) كيريي: تعني رب.

2) إليسون: تعني ارحم.

فيكون معنى الكلمة: يا رب ارحم.

صلاة كيرييليصون مثل رائع للصلاة بلجاجة حسب أمر المخلص، والصلاة بلجاجة لا ترجع فارغة كما علمنا الرب يسوع في مَثَل قاضي الظلم الذي قام وأنصف المرأة المظلومة من أجل لجاجتها (لو18: 1-7)، ومَثَل صديق نصف الليل (لو11: 5-13) الذي قال في نهايته: «أقول لكم: إن كان لا يقوم ويعطيه لكونه صديقه، فإنه من أجل لجاجته يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج».

إن تكرار صلاة كيرييليصون ليس هو تكرار لا طائل تحته، بل هو لجاجة في طلب رحمة ربنا. فلتكرّرها ولسان حالنا يقول في كل مرة طلبة خاصة.

كيرييليصون: يا رب ارحمني من الأفكار الشريرة.

كيرييليصون: يا رب ارحمني من عاداتي السيئة.

كيرييليصون: يا رب ارحم فلان من ضيقته.

كيرييليصون: يا رب ارحم أولادك من مغريات الخطية.

كيرييليصون: يا رب ارحم أولادك من حروب الشيطان.

كيرييليصون: يا رب ارحم كنيستك من الأعداء الخفيين والظاهرين.

كيرييليصون: يا رب ارحم العالم من الأوبئة والأمراض.

وهكذا...

نلاحظ أن صلاة كيرييليصون تشمل كل مطالب واحتياجات الإنسان في كل مكان وزمان.

فلنكررها بالروح والحق وبصراخ الاستغاثة، ثم نقول قطعة "قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت"، فيها نسبح ونقدس الله مع الملائكة، ونطلب الرحمة والمعونة وغفران الخطايا بكافة أنواعها.

ونختم بالصلاة الربانية التي علمها لنا الرب: "أبانا الذي في السموات..."، فندخل في مجال أبوته الحانية الغالية الشاملة، فنتعزى تعزية ليست بقليلة ونصلي بالروح والحق. آمين.




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx