اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
السة 5029 يوليه 2022 - 22 أبيب 1738 ش     العدد كـــ PDFالعدد 27-28

اخر عدد

مؤتمر شباب أوروبا في نسخته العشرين EYC

29 يوليه 2022 - 22 أبيب 1738 ش

بدأت عام 2000 مؤتمرات شباب أوروبا للشباب القبطي الأرثوذكسي، والتي تُقام في إيبارشيات مختلفة داخل أوروبا، والهدف منها هو تجمُّع الشباب حول كلمة الله والكنيسة، وتبادل الخبرات بين الشباب. وقد اهتم قداسة البابا تواضروس الثاني بهذة اللقاءات وحضر النسخة الـ17 منها عام 2017 في هولندا، كذلك نيافة الأنبا موسى الأسقف العام للشباب اهتم بهذه المؤتمرات وحضر الكثير منها، بجانب الأساقفة والآباء كهنة أوروبا.

هذا العام أُقيم مؤتمر شباب أوروبا في نسخته العشرين برعاية إيبارشية النمسا داخل أحضان دير الأنبا أنطونيوس بأوبر زيبين برون، وقد بارك اللقاء قداسة البابا تواضروس الثاني للمرة الثانية، وقد كان لهذا المؤتمر طابع خاص مختلف عن كل عام وهذا ما سيتضح أمامك خلال السطور القادمة.

تحت شعار «الكنيسة أمي» (وهو عنوان هذا المؤتمر ومحور كلماته) اجتمع اكثر من 600 شاب وشابة من كل أنحاء أوروبا، اجتمعوا ليفرحوا بحضن كنيستهم وبركة أسرارها وتعليمها، لذا دارت كل موضوعات المؤتمر حول الكنيسة وما هي بالنسبة للشباب، وقد كان هناك آيه محورية لكل كلمة، فكانت كلمات المؤتمر عن:

My church one heart

وهي كلمة قداسة البابا في الافتتاح «كنيستي قلب واحد»، وأشار قداسته فيها إلى أن قبضة أصابع اليد الخمس تعني القوة، وتُعبّر عن قلب الإنسان من خلال:

١) القلب موجود داخل الإنسان بالخليقة، وهو مركز الحياة «يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ» (أم٢٣:٢٦). ٢) القلب تشوّه بخطايا كثيرة. ٣) القلب يتجدد بالأسرار الكنسية المقدسة. ٤) القلب يحيا بالاتضاع عندما يعيش في التوبة والنقاوة. ٥) القلب موهوب بالمحبة.

My Happy Meal

“مبنين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” (أف٢:٢٠).

من كنيستي أشبع بقراءاتها وآبائها وصلواتها هي شبعي الحقيقي، لذا تحدثنا عن مراجع الكنيسة: القراءات - التسبحة - التراث - أقوال الآباء – الأجبية.

My 112

“وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليّ” (خر١٩:٤).

رقم ١١٢ هو رقم طلب النجدة في أوروبا، والكنيسة هي أمي وملجئي من هذا العالم، وأرثوذكسيتي حاميتي من كل هرطقة. الكنيسة ملجأ لكل إنسان وحضن للجميع، فلا خلاص ولا نجاة خارج الكنيسة.

My GPS

“إذ لستم بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله” (أف٢:١٩).

تُعتبر الكنيسة في حياة كل شاب هي المشير إلى الطريق، وهي المصحِّح لكل اتجاه خاطئ، في طريقنا، وهي المكان الذي به نعرف طريق السماء، مهما كانت التحديات والمعوّقات في العالم.

My PIN Code

“على هذة الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها” (مت15:18).

لكل مكان مهم كلمة سر، وأما كلمة السر في كنيستي هي أسرارها وطقوسها. كيف أستمتع كشاب بطقس وأسرار الكنيسة؟ وما الذي يميز أرثوذكسيتي؟

My Wedding Planer

كنيستي تحضرني لأكون إنسانًا كاملًا، تساعدني لأعرف أن أختار شريك حياتي، تعلمني كيف أختار من يد الله وبنظرة مسيحية.

ولأجل الاهتمام البالغ بمنفعة كل إنسان حاضر لهذا اللقاء، فقد تم تقسيم الحاضرين إلى قسمين بحسب السن خلال المحاضرات، أي أنه كانت هناك قاعتان للمحاضرات، واحد لمن هم أقل من 24 سنة، والأخرى لمن هم أكبر من 24 سنة.

ولأن لغه الحوار هي اللغة التي يهتم بها الشباب، فقد أقام المؤتمر 4 جلسات حوارية مع الآباء الأساقفة على مدار أيام المؤتمر، اُختُتمت بجلسة حوارية مع قداسة البابا في ختام المؤتمر، وقد أجاب قداسة البابا على معظم أسئلة الحاضرين التي أرسلوها عبر تطبيق application صُمِّم خصيصًا للمؤتمر.

هذا التطبيق يظهر فيه مكان ومواعيد المحاضرات، ويرسل إشعارات notifications قبل كل محاضرة، وثريّ بأقوال الآباء والآيات من الكتاب المقدس، أيضًا من خلاله تابع الشباب كل الصور والفيديوهات التي تم التقاطها خلال أيام المؤتمر، وقد خاطبت به الكنيسة أولادها بطريقه عصرية.

ماذا يميز هذا اللقاء؟

+ قداسة البابا هو قلب الكنيسة النابض، اجتمعت حوله الكنيسة، هو أهم ما ميّز هذا اللقاء.

+ تواجد الآباء الأساقفة وسط الشباب طوال الوقت، فحيثما تمشي في الدير تجد بعض الشباب يجلسون مع أحد الآباء في حوار مفتوح.

+ فقرات مختلفه في الافتتاح والختام وأثناء اللقاء منها:

- كورال افلوجيته “سبحوه” وهو كورال شباب كنيسة القديس يوحنا المعمدان بمدينة جراتس، وما قدمة من ترانيم روحية جميلة تمتع بها الجميع.

- خورس الأطفال الذي قدم في افتتاح المؤتمر بجمال أصواتهم وفرحتهم بحفظ ألحان الكنيسة.

- ترنيمة قدمتها إيبارشية ميلانو عن الكنيسة في حياة الشباب من أروع ما قدم من الشباب، وقد تم عرضها في حفل الختام.

- المناقشات، فقد تم عمل 4 جلسات مناقشة بين الآباء الأساقفة والشباب، والأخيرة كانت مع قداسة البابا، وقد أثرت هذة المناقشات فكر وقلب الشباب.

الآباء الأساقفة الذين حضــــروا النسخة العشرين من مؤتمر شباب أوروبا:

من مصر: نيافة الأنبا انطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، نيافة الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة، نيافة الأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ.

ومن الآباء أساقفة أوروبا: نيافة الأنبا أثناسيوس مطران مرسيليا، نيافة الأنبا برنابا أسقف تورينو وروما، نيافة الأنبا جبرييل أسقف النمسا وتوابعها ومضيف المؤتمر، نيافة الأنبا أنتوني أسقف أيرلندا وتوابعها، نيافة الأنبا آنجيلوس أسقف لندن، نيافة الأنبا دميان أسقف شمال ألمانيا، نيافة الأنبا أباكير أسقف الدول الاسكندنافية، نيافة الأنبا ميشائيل أسقف جنوب ألمانيا، نيافة الأنبا لوقا أسقف سويسرا وجنوب فرنسا، نيافة الأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا، ووفد من آباء الكنيسة السريانية وأباء الكنيسة الأرمنية.

حصاد هذا اللقاء: حضور قداسة البابا معظم الفاعليات خلال 4 أيام - 12 محاضرة – 4 جلسات حوارية – 3 تسبحات – 3 قداسات – حفل افتتاح وحفل ختام.

أرقام في الملتقى: 20 أبًا أسقفًا حاضر في وسط الشباب متاح طول الوقت لهم – 52 أبًا كاهنًا – 20 إيبارشية.




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx