اسم المستخدم

 

كلمة المرور

 

    
 
بحث
اللغه
select
السة 5029 يوليه 2022 - 22 أبيب 1738 ش     العدد كـــ PDFالعدد 27-28

اخر عدد

عظمة التسبيح لله

نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر

29 يوليه 2022 - 22 أبيب 1738 ش

إن التسبيح لله في هذه الحياة خدمة عظيمة لدى الله ومفرحة لقلبه كقول المزمور «أُسَبِّحُ اسْمَ اللهِ بِتَسْبِيحٍ، وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ. ‏فَيُسْتَطَابُ عِنْدَ الرَّبِّ أَكْثَرَ مِنْ ثَوْرِ بَقَرٍ ذِي قُرُونٍ وَأَظْلاَفٍ» (مز69: 30). لذلك يدعو المرنم كل البشر لتسبيح الرب وتمجيده فيقول «سَبِّحُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ قِدِّيِسِيِه... كُلُّ نَسَمَةٍ فَلْتُسَبِّحِ الرَّبَّ» (مز150).

نسبح الله لأجل خيراته الفائضة علينا بغرارة، ولأجل عظمة جلاله، والتسبيح من القلب يشنّف أذني الله ويسعده كذبيحة نوح التي قال عنها الكتاب «فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ» (تك8: 20). والملائكة في السماء لا يبرحون من أمام الله متحدين بكلمة المحبة يسبحون الله بلا فتور.

فيجب علينا أن نجتهد ونتدرّب ونهتم في هذه الحياة بالتسابيح التي نحن عتيدون أن نتمتع بها في السماء، وهي تطرد من النفس روح الكسل والفتور، كما تطرد الأرواح الرديئة كما طردها داود من شاول عندما ضرب أمامه بالعود ورتل التراتيل الروحية (1صم16)، وكان يقول: أسبح الرب وأدعوه فأنجو من أعدائي.

عند ميلاد السيد المسيح رتلت الملائكة «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» (لو2: 14). فلنتشبه بالملائكة في تسبيح الله، ولنشجع الأخرين على الصلاة والتسبيح كما فعل المرتل وقال «عَظَّمُوا الرَّبَّ مَعْي وَلَنَرْفَعُ اِسْمَهُ جَمِيعًا» (مز33: 3)، ولنفعل مثل مريم أخت موسى لما أخذت الدُفّ وسبحت الله نهضت وتحركت معها بقية النساء وتبعوها في تسبيح الله وقالوا «رَنِّمُوا لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ» (خر15: 21).




  • تقييم المقال
     
  • مقالات اخري للمولف
  • |
  • طباعه


سياسه التعليقات

اضف تعليقا


عنوان التعليق  
موضوع التعليق  

2012 © Site developed and maintained by PSDWorx